كم جميلة هي آيات القرآن الكريم وخصوصاً حين نتوقف على معانيها ونعيش على واحدة منها
" ويَحسبون أنهم مُهتدون "
" ويَحسبون أنهم يُحسِـنون "
" ويَحسبون أنهم على شيء "
كم من مفتون .... وهو لا يدري أنه مفتون !!..
" وقالت لأخته قصّيه "
تأمل حرص الأم على ابنها على الرغم من أن الله تعالى قد تكفل لها بحفظه .. لا تلُم أمك على زيادة حرصها عليك ، إن قلبها العظيم لا يتحمل !!..
" أيُمسكُه على هُون أم يدسه في التراب "
لا تُهانُ المرأة إلا في بيت فيه جاهلية ..
" وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ "
جاهد نفسك حتى تترك الذنب ، فإن عجزت فاغمره بوابل من الحسنات ..
" وابيضّت عيناه من الحزن "
ابيضت عينا يعقوب ولم تبيض عينا يوسف ، هل عرفت الفرق أيها الابن ؟!..
" بل الله يُزكي من يشاء "
إن لم تكن تزكيتك من خالق السماء فلن ينفعك من الناس تزكية ولا ثناء ..
" ولا ﻳﻘﻄﻌﻮﻥ ﻭﺍﺩﻳﺎً ﺇﻻ ﻛُﺘِﺐ ﻟﻬم "
ﺑﻠﻮﻍ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺎﺕ ليس شرطاً لنيل الثواب ، ﻛﻞ ﺧﻄﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻚَ ثوابها ﻭﻟﻮ لم تبلغ بها المقصود ..
" هاؤم اقرؤوا كتابيه "
قمة السعادة هي تلك اللحظة التي تحمل فيها كتابك بيمينك وتنادي بهذا النداء .. هل تخيّلت ذلك المشهد ؟!.. كيف سيبدو على وجهك الفرح ؟! .. كم سيفرح بك أحبتك ؟!.. اللهم ارزقنا تلك الفرحة يا كريم ..
" فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريباً "
أكثر الناس توفيقاً هم أصدقهم نيّة ..
" إنْ هي إلا فتنتُكَ تُضِلّ بها من تشاء وتهدي من تشاء "
قد تكون بعض الفتن سبباً لهداية بعض البشر .. قد يكون هناك بعض الخير حتى في الفتن ..
" وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى "
حين يجفّ الحُب في القلب .. يتثاقل المرء عند اللقاء ..
" وبرًّا بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً "
لا تجد أحداً عاقاً لوالديه (ووالدته خاصةً) إلاّ ووجدته جباراً وشقياً ..
" إنا كنا قبلُ في أهلنا مشفقين "
يتذكّر أهل الجنة حالهم في الدنيا وكيف كانوا خائفين من أن توردهم معاصيهم التهلكة .. فكانوا يسارعون في الطاعات عسى أن يكونوا من الفائزين ..
فهل نحن كذلك ؟
اللهم عاملنا بإحسانك يا كريم .. وارزقنا جميعاً رضاكَ والجنة .. آمين