الاثنين، 29 ديسمبر 2014

أنواع الحبال



قيل من أنواع الحبال :
١). أنفعها: الحبل السري .. يبقي الجنين حيًا ..
٢). وأشنعها: حبل الإعدام ..يوقف الأنفاس ..
٣). وأرقها: حبل الأفكار.. يُقطع بكلمة ..
٤). وأقصرها: حبل الكذب... ينتهي حيث بدأ ...
٥). وأوثقها عرىً ... حبل المودة . ..قال تعالى : " إلا بحبل من الله وحبل من الناس" 
٦). وأقربها : حبل الوريد .. قال تعالى : "ونحن أقرب إليه من حبل الوريد " 
٧) . وأقواها وأعظمها وأجملها.. حبل مع الله لا ينقطع.. قال تعالى : "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا "

الجمعة، 26 ديسمبر 2014

خاطرة

* ضع قليلاً من العاطفة على عقلك حتى يلين ، وضع قليلاً من العقل على قلبك كي يستقيم .
 * تعجبني القلوب التي تستقبل الألم بصمت و تبرر أخطاء الآخرين بحسن نيه .
عندما تظن بأن بعد الشقاء سعاده ، وبعد دموعك إبتسامة فقد أديت عبادة عظيمه ألا وهي حسن الظن بالله
إذا أتعبك ألم الدنيا فلا تحزن .. فربمااشتاق الله لسماع صوتك وأنت تدعوه .. لا تنتظر السعادة حتى تبتسم .. ولكن ابتسم حتى تكون سعيد .. لماذا تطيل التفكير والله ولي التدبير .. ولماذا القلق من المجهول وكل شيء عند الله معلوم .. لذلك إطمئن فأنت في معية الله الحفيظ .. وقل بقلبك قبل لسانك « فوضت أمري إلى الله » ...
* ربنا عشقنا الحياة وأنت منشيها ، ونشتھي الجنان وأنت بانيھا ، فأرزقنا الرشاد كي نكون من ساكنيھا ، وأهدي لنا أنفسنا ، فقد عجزنا أن نداويھا ..


خواطر

خواطر :
*من الطبيعي أن ترى السفينة في الماء لكن من الخطر أن ترى الماء في السفينة فكن أنت في قلب الدنيا ولا تجعل الدنيا في قلبك .
إن خسِرت شيئًا لم تتوقع يومًا أن تخسره ، فإن الله سيرزقك شيئًا لم تتوقع يومًا أن تملكه . 
تفاءل عندما تصعب عليك الأمور ، فإن الله تعالى أقسم مرتين فإنّ مع العُسر يُسرا ، إنّ مع العسر يسرا .
الحياة سألت الموت :
لماذا البشر يحبونني ويكرهونك ؟
أجاب الموت :
" ﻷنك كذبة جميلة وأنا حقيقة مؤلمة "
لا نعلم بعد رحمة الله ما الذي سيدخلنا الجنة ؟؟ 
أهي ركعة ، أو صدقة ، أو سقيا ماء ، أو حاجة مسلم قضيناها ، أو دعوة ، أو ذكر !!!!
فاعمل ولا تستصغر !!!!!!


الخميس، 25 ديسمبر 2014

منوعات من الشعر

منوعات :
--أليس وعدتني ياقلبُ أني. / إذا ما تبتُ عن ليلى تتوبُ
فهاأنا تائبٌ عن حب ليلى / فمالَكَ كلما ذُكِرتْ تذوبُ / مجنون ليلى
--
يستوجبُ العفوَ الفتى إذا اعترف. / بما جنى من الذنوب واقترفْ
لقوله سبحانه في المعتَرِف / إن ينتهوا يُغفَر لهم ما قد سلَفْ
--------
ملأى السنابل تنحني بتواضعٍ / والفارغاتُ رؤوسُهنٓ شوامخُ
--
ثقافةُ المرءِ هي التي تحددُ سلوكَه / روسو
--
جوابُ مُسكِتْ ::
سأل المتوكل يوماًً الضرير أبا العيناء : ما أشدٓ ُ عليك من ذهاب بصرِك ؟؟ فقال أبو العيناء : هو ما حُرِمْتُه من رؤيتك يا أمير المؤمنين
---
ليست الشجاعةُ في أن تقول كلٓ ما تعتقدٰه ، بل الشجاعةُ في ن تعتقد كلٓ ما تقولهَ / أرسطو
--
وإذا البلادُ تغيرَت عن حالها. / فٓدٓعِ المقام وبادر ِ التحويلا
ليس المقامُ عليكَ فرضاًً واجباًً. / في بلدةٍ تدع العزيز ذليلا
---
إذا لم تكن جزءاًً من الحل ، فأنتَ جزءٌ من المشكلة 
---
ليس الواجب أن يبحث الإنسانُ عن أكبر لذٓةٍ ، بل الواجب أن يبحثً عن أشرفٍ لذٓة
---
ولا مجدَ في الدنيا لمن قلٓ مالُهُ. ولا مال في الدنيا لمن قلَ ٓ مجدُهَ. / المتنبي
--
إن الرجلَ لا يبكي إلا مرة ، ولكنْ دموعُهُ عندئذٍ تكون من دم /
--
قال محب :
يا قادحَ النار بالزناد. / وطالبَ الجمرَ في الرمادِ
دع عنك شكاًً وخذ يقيناًً. / واقتدح النارَ من فؤادي
--- قالت أمُ البنين أختَ عمر بن عبد العزيز وهي زوجة الوليد ابن عبد الملك 
:: 
لو كان البُخلُ قميصاًً مالبستُه وكانت تعتق في كل يومٍ رقبة ، وتَجهز فرساًً في سبيل الله تعالى وتقول ::
البخلُ كل البخل مَن يبخل على نفسه بالجنة
وقال ابن العريف الصنهاجي عارف وقته :
ليس السخيُ مَن يسخى بماله ، إنما السخيُ مَن يسخى بنفسه على العلم
--- معاتبة بين القلب والبصر قال محب ::
تقول عيني لقلبي إن فكرك قد. / رمى الجفون بدمع الوجد والسهرِ
فقال قلبي لطرفي لا تقل كذا. / بل أنتَ عرٓضتني للفكر بالنظرِ
لولا الجمالُ الذي ألقتْ نواظرُكُم / هواه في خلٓدي لم نٰبْل بالفكرِ
فالعتب للقلب جورٌ من معاتَبةٍ / وإنما العٓتٓبُ في التحقيق للبصرِ
-- 
وكان سهل بن عبدالله التستُري يقول :: 
حرامٌ على قلبِ أن يدخله النور ، وفيه شئٌ مما يكره الله
------ دأنشد محبٌ عارف :
رٰبٓ ذي طمرٓين قد صا. / ن من العالٓم سرٓه
لا يُرى إلا غنياًً / وهو لا يملك ذرٓه
ثم لو أقسم في شئٍ. / على اللهِ أبرٓه
---
أعطى بعض الأغنياء رجلاًً عارفاًً حسبه محتاجاًً فرفض وقال :
وكافرٍ بالله أموالُه / تزداد أضعافاًً على كفره
ومؤمنٍ ليس له درهمٌ / يزداد إيماناًً على فقره 
لا خيرَ فيمن لم يكن عاقلاًً / يمدُ رجليه على قدره 

الخميس، 18 ديسمبر 2014

نفض الفراش قبل النوم




 ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺛﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ..!!!
 .. ﻣﺎ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻣﻦ ﺇﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﺔ .؟؟.
ﻓﻘﺪ ﺃﻭﺻﻰ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ .. ﺑﻨﻔﺾ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﻮﻡ .ﻭﻫﺬﻩ ﺳﻨﺔ ﻻﻳﺘﺒﻌﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ..ﺇﻣﺎ ﻟﺠﻬﻞ .. ﺃﻭﻟﻌﺪﻡ ﺇﻛﺘﺮﺍﺙ ..ﻭﻳﺠﻬﻠﻮﻥ ﺍﻹﻋﺠﺎﺯ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺔ .. ﺣﻴﺚ ﺃﺛﺒﺖ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺃﻧﻪ ﺣﻴﻦ ﻳﻨﺎﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﺈﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ  ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻮﺕ ﻭﺗﺴﻘﻂ ﻭﺗﺒﻘﻰ ﻓﻲﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ...ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻳﺘﻜﺮﺭ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ . ..ﻭﻋﻨﺪ ﺗﺠﻤﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﺘﺄﻛﺴﺪ ﻭﺗﺪﺧﻞ ﺟﺴﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﺴﺒﺒﺔ له الكثير من  ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ .. ﻭﻣﻴﺰﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻻﺗﺮﻯ ﺑﺎﻟﻌﻴﻦﺍﻟﻤﺠﺮﺩﺓ .. ﻭﺗﺮﻯ ﻣﻦﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺠﻬﺮفقط  . .ﻭﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻮﻥ أنﻳﺘﻐلبوا ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻐﺴﻠﻬﻢﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﺑﻤﻮﺍﺩ ﻣﻨﻈﻔﺔ !!!ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻭﻥ ﺟﺪﻭﻯ .. ﻓﻘﺎﻡ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺑﻨﻔﺾ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ( ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ )..ﻓﺈﺫﺍ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺗﺨﺘﻔﻲ ..ﻭﻓﺮﺡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻹﻛﺘﺸﺎﻑ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺭﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﺟﻞ ﻣﺴﻠﻢ : ﺃﻥ ﻧﺒﻴﻨﺎﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪﻭﺳﻠﻢ .. ﺫﻛﺮ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ..( ﺇﺫﺍ ﺃﻭﻯ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﺍﺷﻪ . ﻓﻠﻴﻨﻔﺾﻓﺮﺍﺷﻪ ﺑﺪﺍﺧﻠﺔ ﺇﺯﺍﺭﻩ ..ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺪﺭﻱ ﻣﺎ ﺧﻠﻔﻪ ﻋﻠﻴﻪ ) ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ .
ﻭﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻧﻬﻢ ﺑﺬﻟﻚ ﻳﺒﻌﺪﻭﻥ ﺍﻟﻬﻮﺍﻡ ﻭﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ..ﻓﺴﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺟﻠّﺖ ﻗﺪﺭﺗﻪ .. ﺑﺄﻥ ﻫﺪﺍﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺎﺕ .. ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻋﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ .. ﻭﺗﺤﻔﻈﻨﺎ .. ولكننا ﻧﺠﻬﻠﻬﺎ ... ﺃﻭ ﻧﺠﻬﻞ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻣﻦ ورائها ..

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2014

حقيقة التوبة





ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﻓﻲ ﺫﻫﻨﻲ ﺩﻭﻣﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﻔﻴﻠﻢ ﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻲ ﺣﺎﻟﻢ...ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻭﺍﻟﻌﻮﺍﻃﻒ ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ ،ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺣﻢ ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ..
ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﺨﺎﻟﻔﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻟﺴﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ..ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻤﻴﺖ ﺃﻳﻀﺎ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ، ﻭﺳﻮﺭﺓ ﺑﺮﺍﺀﺓ ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺰﻟﺖ ﺩﻭﻥ "ﺍﻟﺒﺴﻤﻠﺔ"..ﺃﻱ ﺩﻭﻥ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻘﺪﻡ ﻟﻶﻳﺎﺕ ﺫﻛﺮ ﺻﻔﺘﻲ "ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ".
..ﻭﺑﺎﻟﺘﺪﺭﻳﺞ ﻓﻬﻤﺖ!
ﻓﻬﻤﺖ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻬﻢ "ﺍﻟﺸﺎﻋﺮﻱ" ﻟﻠﺘﻮﺑﺔ ﻟﻴﺲ ﺣﻘﻴﻘﻴﺎ ﻭﻻ ﻭﺍﻗﻌﻴﺎ ﺍﻟﺒﺘﺔ..
ﻭﺍﻥ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﻫﻲ ﺃﻗﺮﺏ ﻓﻌﻼ ﻟﻔﻴﻠﻢ ﺣﺮﺑﻲ. ،.ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﺃﻗﺮﺏ ﻟﺴﻴﺎﻗﺎﺕ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ..ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ، ﺳﻮﺭﺓ ﺑﺮﺍﺀﺓ..
ﺗﻘﺮﺃ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﻗﺼﺔ ﺣﺮﺑﻚ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻚ ﻟﻠﺨﻼﺹ ﻣﻦ ﺫﻧﻮﺑﻬﺎ ﻭﻣﻌﺎﺻﻴﻬﺎ ، ﺗﻘﺮﺃ ﻓﻴﻬﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮ ﻟﺨﻼﺻﻚ ﻣﻦ
ﺃﺩﺭﺍﻧﻚ.ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻌﺮﻛﺘﻚ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻚ..ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﺮﻳﺔ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﺧﺎﺭﺝ ﻋﺎﻟﻤﻚ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ.ﻟﻜﻦ ﻋﻨﻔﻬﺎ ﻭﺻﺨﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻚ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺣﺮﺏ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺨﻮﺿﻬﺎ..
ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ، ﺗﻘﺮﺃ ﻗﺼﺔ ﺗﻮﺑﺘﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ..
ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺳﻔﺮ ﻓﻲ ﺻﺤﺮﺍﺀ ﺑﻌﻴﺪ ، ﻭﺣﺮ ﺷﺪﻳﺪ..، ﻭﺛﻤﺎﺭ ﺁﻥ ﺃﻭﺍﻥ ﺣﺼﺎﺩﻫﺎ .....
ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ، ﻓﻲ ﺗﻮﺑﺘﻚ..ﺃﻧﻬﺎ ﺩﻭﻣﺎ ﺭﺣﻠﺔ ﻭﻋﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﻞ ﺍﻟﻘﺼﻴﺔ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻚ، ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ﻭﺍﻟﻘﺴﻮﺓ، ﻭﻗﺪ ﺗﺮﻛﺖَ ﺧﻠﻔﻚ ﻣﻌﺎﺹ ﻭﺫﻧﻮﺏ ﺗﻨﻜﺮﺕ ﺑﺜﻴﺎﺏ ﺍﻟﻤﻠﺬﺍﺕ..
ﺩﻭﻣﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻬﺪ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻚ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﺑﺄﻥ ﺗﻜﻒ، ﺗﻤﻨﺤﻬﺎ ﺍﻟﻤﻬﻠﺔ ﺗﻠﻮ ﺍﻟﻤﻬﻠﺔ..ﻭﺗﻤﺮ"ﺍﻟﻤﻬﻠﺔ" ﻓﻲ ﻫﺪﻭﺀ، ﻭﺗﻔﺎﺟﺌﻚ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﺎﻟﻐﺪﺭ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻬﻠﺔ..ﺗﻔﺎﺟﺊ ﺑﻬﺎ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺟﺰﻟﺖ ﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺛﻴﻖ..ﻫﺎ ﻫﻲ ﺗﻨﻜﺚ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻗﺪﻣﺖ..ﻭﻫﺎ ﻫﻲ ﺗﻘﺘﺮﻑ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻴﻪ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍ..
ﻭﻫﺎ ﺃﻧﺖ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﺣﺎﺳﻤﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﻗﺮﺍﺭ ﺣﺎﺳﻢ:ﻫﻞ ﺳﺘﻮﺍﺟﻪ ﻧﻔﺴﻚ ؟ ﻫﻞ ﺳﺘﺤﺎﺭﺑﻬﺎ ﻣﺎﺩﺍﻣﺖ ﻗﺪ ﺍﻧﺴﻠﺨﺖ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺛﻴﻘﻬﺎ..
ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ "ﻋﺮﺿﺎ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻭﻻ ﺳﻔﺮﺍ ﻗﺎﺻﺪﺍ"..ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻫﻞ ﻧﻔﺴﻚ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺴﻬﻮﻟﺔ..
ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻥ "ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻚ" ﻟﻨﻔﺴﻚ، ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻴﻨﻚ ﻭﺑﻴﻦ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻘﻂ ﻭﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺑﻬﺎ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺧﻠﻖ ﻧﻔﺴﻚ، ﻫﻲ ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﻟﻚ..ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﺭﻛﻨﺖ ﻟﻪ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻴﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻭﺟﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻠﻪ...
ﺗﻮﺑﺘﻚ ﺗﻀﻌﻚ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻚ : ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﺣﻘﺎ ﻟﻘﺘﺎﻟﻬﺎ ؟ ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﺣﻘﺎ ﻟﻘﺘﻞ ﻣﺎ ﻳﺠﺐ ﻗﺘﻠﻪ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻚ ﺣﻴﺚ ﻭﺟﺪﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺰﺀ؟ ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻟﺘﺤﺼﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﻘﻚ"ﻭﺗﻘﻌﺪ ﻟﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﺮﺻﺪ ؟..
ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻷﻥ ﺗﻌﻠﻦ ﺑﺮﺍﺀﺗﻚ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﻧﻔﺴﻚ؟..
ﺃﻡ ﺃﻧﻚ ﺳﺘﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺃﻋﺬﺍﺭ..ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺄﺟﻴﻞ..ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﻒ..ﻋﻦ ﻓﺘﺎﻭﻯ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ..ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﺌﺬﺍﻥ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻲ ﺑﻤﺎ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻪ ﻣﻦ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺇﻳﻤﺎﻧﻚ...
ﻧﻌﻢ..
ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﺣﺮﺏ ﺑﻴﻦ ﻭﺑﻴﻦ ﻧﻔﺴﻚ..ﺣﺮﺏ ﺿﺎﺭﻳﺔ..ﺣﺮﺏ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻚ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺃﻥ ﻗﻴﺎﻣﻚ ﺑﺎﻟﺸﻌﺎﺋﺮ ﻗﺪ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﻘﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻭﻋﻤﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻮﻥ..ﺃﻭ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺗﺘﺒﺮﻉ ﻟﻪ ﻣﻦ "ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺧﻴﺮ" ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻴﺲ ﺳﻮﻯ "ﻣﺴﺠﺪ ﺿﺮﺍﺭ.."..
ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﻟﺤﻈﺔ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺣﺎﺩﺓ.ﺍﺳﺘﺌﺼﺎﻝ ﻟﻤﺎ ﺭﺳﺐ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﻣﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻠﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻌﻪ.ﻭﺻﻮﻻ ﺇﻟﻰ "ﺿﺮﺏ ﺍﻟﺮﻗﺎﺏ"..ﻭﺻﻮﻻ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺳﺘﺌﺼﺎﻝ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻟﺠﺬﺭ ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺠﻌﻠﻚ ﺗﻮﻟﺪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ..
ﻧﻌﻢ، ﺩﺭﺏ ﺻﺤﺮﺍﻭﻱ ﻗﺎﺣﻞ..أﻭ ﺟﺒﻠﻲ ﻭﻋﺮ..
ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﺄﻧﺲ ﺑﺄﺣﺪ.ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﻟﻬﺎ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ.ﺃﻧﺖ ﻭﺭﺑﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻚ....ﺭﺑﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺘﺮ ﻋﻠﻴﻚ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﻣﺨﺎﻃﺮﺍﺗﻚ....!!!!
ﻭﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﻣﺎ.....
ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻛﻔﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻗﺪ ﺑﺪﺕ ﻟﻐﻴﺮ ﺻﺎﻟﺤﻚ..
ﻭﺳﺘﻀﻴﻖ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﻤﺎ ﺭﺣﺒﺖ..
ﻭﺳﺘﻘﻮﻝ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﺃﻧﻚ ﺧﺎﺳﺮ ﻻ ﻣﺤﺎﻟﺔ..ﻭﺍﻧﻚ ﻟﻦ ﺗﻨﻔﺬ ﻗﻂ ﻣﻦ ﺷﺮﻙ ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘﻌﺒﺎﺩﻫﺎ ﻟﻚ.....!!!
ﻭﻟﻜﻦ، ﻓﺠﺄﺓ..
ﺗﺘﺪﻓﻖ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﻣﻦ ﺛﻘﺐ ﺑﺤﺠﻢ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﻓﻀﺎﺀﺍﺕ ﺭﻭﺣﻚ..
..ﻭﻘﺪ ﺗﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ....
(منقول)


طريقة عمل النوتيلا

طريقة عمل النوتيلا بالمنزل
المقادير :
علبة قشطة من أي نوع
ملعقة كبيرة زيت
ملعقتين كبار مسحوق الكاكاو البودرة
خمس ملاعق كبيرة نيدو
ملعقة صغيرة نسكافيه
سكر مطحون ناعم جداً مقدار فنجانين شاي
ظرف كريم كراميل (مطحون أفضل )
ملعقة صغيرة فانيليا
الطريقة :
نضع المقادير جميعها بالخلاط الكهربائي وتخلط جيداً إلى أن يذوب السكر والحليب تماماً
ثم توضع في برطمان وبالثلاجة لحين الاستخدام
يمكن أن توضع على وجه الكيك أو حشوة للحلويات أو للتزيين .


بيت العنكبوت




 بعد ان تنجب الاولاد تقوم أنثى العنكبوت بقتل الذكر و تلقيه خارج البيت....
وبعد أن يكبر الاولاد يقومون بقتل اﻷم و إلقائها خارج المنزل....
بيت عجيب من أسوأ البيوت على اﻹطلاق.... 
لقد وصفها القرآن بآية واحدة..
(وإنّ أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون)
سبحان الله !!!
لقد كان الناس يعلمون مدى الوهن في البيت الحسي للعنكبوت لكنهم لم يدركوا الوهن المعنوي إلا في هذا العصر...!! وبالتالي جاءت الآية: لو كانوا يعلمون !!
ومع ذلك يسمي الله تعالى سورة باسم هذه الحشرة السيئة الصيت ويتكلم عنها في آية خاصة ..
مع أنّ السورة تتحدث من أولها لآخرها عن الفتن؟
البداية كانت (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) و(و من الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله)
قد يتبادر للذهن ما علاقة الفتن بالعنكبوت؟ 
الجواب :إنّ تداخل الفتن يشبه خيوط العنكبوت..
فالفتن متشابكة و متداخلة فلا يستطيع المرء أن يميز بينها و هي كثيرة و معقدة و لكنها هشة و ضعيفة إذا استعنا بالله ..
"اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها و ما بطن"










الجمعة، 5 ديسمبر 2014

شتاء

في الشتاء .....يوقد لهيب النار المشتعلة بعضاً من حنين .... لماضٍ وذكريات ....!!!!!
تمنح الملابس الصوفية الإحساس بحضن أمي الدافئ .....رائحة المطر تحيي في نفسي السعادة كرائحة عطر أبي حين يمسح رأسي بيده ....الثلج يعود بي طفلةً ألهو مع إخوتي في ساحةٍ من ساحات بلدي .....خيالاتٌ وأطياف جميلة..... تبعث الحب ..... وتنشر الدفء .... وتنعش الحاضر.

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2014

آيات للوقوف عليها




كم جميلة هي آيات القرآن الكريم وخصوصاً حين نتوقف على معانيها ونعيش على واحدة منها
تأمّلات قرآنية جميلة :
" والله يسمع تحاوركما "
في كل حوارٍ لك تذكر هذه الآية .. إن الله يسمعكما !!..
" ويَحسبون أنهم مُهتدون "
" ويَحسبون أنهم يُحسِـنون "
" ويَحسبون أنهم على شيء "
كم من مفتون .... وهو لا يدري أنه مفتون !!..
" وقالت لأخته قصّيه "
تأمل حرص الأم على ابنها على الرغم من أن الله تعالى قد تكفل لها بحفظه .. لا تلُم أمك على زيادة حرصها عليك ، إن قلبها العظيم لا يتحمل !!..
" أيُمسكُه على هُون أم يدسه في التراب "
لا تُهانُ المرأة إلا في بيت فيه جاهلية ..
" وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ "
جاهد نفسك حتى تترك الذنب ، فإن عجزت فاغمره بوابل من الحسنات ..
" وابيضّت عيناه من الحزن "
ابيضت عينا يعقوب ولم تبيض عينا يوسف ، هل عرفت الفرق أيها الابن ؟!..
" بل الله يُزكي من يشاء "
إن لم تكن تزكيتك من خالق السماء فلن ينفعك من الناس تزكية ولا ثناء ..
" ولا ﻳﻘﻄﻌﻮﻥ ﻭﺍﺩﻳﺎً ﺇﻻ ﻛُﺘِﺐ ﻟﻬم "
ﺑﻠﻮﻍ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺎﺕ ليس شرطاً لنيل الثواب ، ﻛﻞ ﺧﻄﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻚَ ثوابها ﻭﻟﻮ لم تبلغ بها المقصود ..
" هاؤم اقرؤوا كتابيه "
قمة السعادة هي تلك اللحظة التي تحمل فيها كتابك بيمينك وتنادي بهذا النداء .. هل تخيّلت ذلك المشهد ؟!.. كيف سيبدو على وجهك الفرح ؟! .. كم سيفرح بك أحبتك ؟!.. اللهم ارزقنا تلك الفرحة يا كريم ..
" فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريباً "
أكثر الناس توفيقاً هم أصدقهم نيّة ..
" إنْ هي إلا فتنتُكَ تُضِلّ بها من تشاء وتهدي من تشاء "
قد تكون بعض الفتن سبباً لهداية بعض البشر .. قد يكون هناك بعض الخير حتى في الفتن ..
" وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى "
حين يجفّ الحُب في القلب .. يتثاقل المرء عند اللقاء ..
" وبرًّا بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً "
لا تجد أحداً عاقاً لوالديه (ووالدته خاصةً) إلاّ ووجدته جباراً وشقياً ..
" إنا كنا قبلُ في أهلنا مشفقين "
يتذكّر أهل الجنة حالهم في الدنيا وكيف كانوا خائفين من أن توردهم معاصيهم التهلكة .. فكانوا يسارعون في الطاعات عسى أن يكونوا من الفائزين ..
فهل نحن كذلك ؟
اللهم عاملنا بإحسانك يا كريم .. وارزقنا جميعاً رضاكَ والجنة .. آمين