الاثنين، 2 فبراير 2015

باب للدخول





 (فأبوا أن يضيفوهما  فوجدا فيها جداراً يريد أن ينقض فأقامه .. )
قد يغلق الناس أبوابهم في وجهك وقد يجهلون قيمتك ...
 فها هو نبي الله موسى ومعه الرجل الصالح توصد العطاءات في وجههم ويُمنع عنهم المعروف ومع ذلك يقومون بدورهم في البناء ...بناء الجدار ..!!
ذاك الجدار الموجود أصلاً بين أهل القرية وزائريهم ... ( ولو بشكل رمزي ) .....لجعله ظاهراً للناس !!!
اجعل علاقتك مع الله وحده فهو يعلم الجهر وما يخفى .....!!!
واجعل هدفك الدخول من إحدى الأبواب المفتوحة التي رصدها الله لك فلعلّ بأحدها نجاتك ...؟؟

هناك تعليق واحد: