الأربعاء، 3 يونيو 2015

لعبة الحياة

لم يكن بوسعي أن أستوعب أبعاد المرحلة القادمة بقساوتها وبطشها ....
كنت أظنها لعبة سريعة مبهجة تنتهي لصالح أحد اللاعبين فيصافح أحدهما الآخر متمنياً له حظاً أفضل ... ولكنها كانت لعبة جديدة وفريدة ...من نوع خاص لايتكرر ولاينبغي أن يتكرر !!!!! 
لأن أحد قواعدها يرتكز على إبادة الآخر ...على سحقه ومنعه أبسط حقوقه ...حق الحياة !!!!
...إنها.... لعبة الموت ... والآن وقد أدركت حقيقتها وفهمت أصولها وقواعدها.. وعاينت خرابها  ...لم يعد لي الرغبة في مشاهدة المزيد منها ... أريد لها أن تنتهي ، ولكن ... بنهاية جديدة وبقواعد وأصول جديدة تُبقي على المتخاصمين .. لابل تحتضنهم وتجمعهم على رقعة واحدة فسيحة خضراء ...ظلالها وارفة ....وشمسها مضيئة  ...لامكان بها للدماء ...لينعم الجميع بلعبتهم الجديدة ...لعبة الحياة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق