كثيرون أظهروا التعاطف مع قضية اللاجئين وضجّت وسائل الإعلام بالأخبار والصور والمقابلات ( الحصرية ) حاول البعض التظاهر ...آخرون حملوا لافتات الترحيب ... ومنهم من جمع التبرعات و جاء ببعض الهدايا للأطفال الذين نجوا من الموت ....بجدارة ...!!! وكثير منهم قدم بعض الزاد والماء لمتابعة المسير ... مظاهر وكرنفالات تختلف وتتشابه ولكن المرض فتّاك ... والجسد منهك ...والأحلام في مهب الريح ... تتنازعها حكومات تتاجر بأشخاص جمعتهم الأماني ولكن ... مأساتهم واحدة ...هي مأساة من يفرّ من موت قريب إلى موت بعيد ...مع أن الأعمار كلها بيد الله ..!!!! .
إلا أنه موت الروح ....التي لايناسبها إلا هذا الهواء .. ولاتنتشي إلا بتلك الأرض .. ولاتزهر وتنمو إلا بارتوائها من هذا الماء .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق