وشعرت أن بلادي تناديني من بعيد .. من خلف الركام وخلف الخراب ... من خلف الجوع وخلف الموت ...
تقمّصت روح من اغترب .. لأغترف من حبٍ واشتياق .. للماضي ...للجمال .. للحضارة ...للتراث ...
لنفسٍ عبقٍ برائحة الياسمين ...
لروحٍ جميلة تنتظر مستقبلاً مشرقاً يشعّ ضياءً ...
لابتسامة طفل صغير ينتظر دوراً للحصول على حلوى يحبّها ...
لفتاة صغيرة تختال فرحاً بثوبٍ مزركش بألوان بهيّة ...
لأمّ مسنّة تقف خلف النافذة وتنظر لبعيد لعل طيفاً من خيالات ابنها تلوح في الأفق..
غمرني الشوق وغرقت بلهفتي لضمّ التراب .. وتقبيل أرضٍ سمت للسماء ..
وانذرفت دموع الألم والندم على غربتي ... لأصحو على حقيقتي ..!!!!
بأنّي .....!!! ..بأنّي ...!!!...
لازلت هنا .
تقمّصت روح من اغترب .. لأغترف من حبٍ واشتياق .. للماضي ...للجمال .. للحضارة ...للتراث ...
لنفسٍ عبقٍ برائحة الياسمين ...
لروحٍ جميلة تنتظر مستقبلاً مشرقاً يشعّ ضياءً ...
لابتسامة طفل صغير ينتظر دوراً للحصول على حلوى يحبّها ...
لفتاة صغيرة تختال فرحاً بثوبٍ مزركش بألوان بهيّة ...
لأمّ مسنّة تقف خلف النافذة وتنظر لبعيد لعل طيفاً من خيالات ابنها تلوح في الأفق..
غمرني الشوق وغرقت بلهفتي لضمّ التراب .. وتقبيل أرضٍ سمت للسماء ..
وانذرفت دموع الألم والندم على غربتي ... لأصحو على حقيقتي ..!!!!
بأنّي .....!!! ..بأنّي ...!!!...
لازلت هنا .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق