الجمعة، 14 نوفمبر 2014

أمل وحياة





شعرتْ في لحظة ما أنها بحاجة إلى من يساعدها... 
لعلّ التفكير أرهقها فامتنعت عن الكتابة لبعض الوقت... 
نظرتْ للبعيد ورأت ما كانت تخاف أن تراه ، ذاك الدرب الممتد الضيّق الطويل  ..هل تستمر بالسير للأمام أم تقوم بنزع الأشواك التي تراكمت فوق ساقيها فأعاقتها عن الحركة !!!!.
الآن وبعد ذلك الزمن والعمر... الرؤيا صارت واضحة أكثر والثلوج بدأت بالذوبان وبدأت الأحلام الجديدة تزهر في أرضها بعيداً عن الرمال التي لاتصلح للزراعة ....لابد أن تساعد نفسها وتقوم بعملها بحماس واندفاع ولا تنتظر الآخرين ..
أيقنت أن لا حياة بلا أمل ولا حياة بلا عمل بل هما الحياة وهما شرطان لازمان ليشعر الإنسان أنه لازال .... على قيد الحياة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق